اخذت المواضيع من كتاب الاقدس وكتاب الكنوز الالهية ومجموعة الالواح التي نزلت بعد كتاب الاقدس

1-تحريم تأويل آيات الكتاب: (انّ الذي يأوّل ما نزل من سماء الوحي ويخرجه عن الظاهر انه ممن حرف كلمة الله العليا وكان من الأخسرين في كتاب مبين)

فرق حضرة بهاء الله في كثير من الالواح بين الآيات المحكمات والآيات المتشابهات. فالآيات المتشابهات هي التي تحتمل التأويل، اما الآيات المحكمات فهي واضحة الدلالة وتتعلق بالاحكام والأوامر والعبادات وغيرها من الواجبات. عين حضرة بهاء الله ابنه الأرشد حضرة عبد البهاء خلفا له ومفسرا لآيات الكتاب .. وقد عين حضرة عبد البهاء بدوره حفيده الأرشد شوقي أفندي مبينا للنصوص المقدسة، ووليا لأمر الله من بعده. ويعتبر البهائيون كل ما أبانه حضرة عبد البهاء وحضرة ولي أمر الله بيانا ملهما من الله ملزما لهم، والعمل بمقتضاه واجب أساسي من واجبات كل مؤمن.

2-ادعاء الرسالة: (من يدّعي امراً قبل اتمام الف سنة كاملة انه كذاب مفتر)

 تمتدّ دورة حضرة بهاء الله إلى ظهور المظهر الإلهيّ التّالي، ولن يتحقّق ذلك قبل ألف سنة كاملة على الأقل.  وحذّر حضرة بهاء الله تفسير هذه الآية بما يخالف ظاهرها، وحدّد في أحد ألواحه المباركة أنّ: “كلّ سنة من هذه السّنوات الألف تتألّف من اثني عشر شهراً ممّا نزّل في الفرقان، أو تسعة عشر شهراً، كلّ شهر منها تسعة عشر يوماً ممّا نزّل في كتاب البيان.“ 

 بدأت دورة حضرة بهاء الله في سجن “سياه چال” بطهران في تشرين الأوّل (أكتوبر) من عام 1852م، ومن هذا التّاريخ تبدأ عدّة الألف عام الّتي يجب انقضاؤها قبل مجيء المظهر الإلهيّ التّالي.

 3-الغاء نظام الكهنوت والاعتراف بالخطايا: (ليس لأحد ان يستغفر عند أحد توبوا إلى الله تلقاء أنفسكم انه لهو الغافر المعطي العزيز التواب)

حرم حضرة بهاء الله الاعتراف بالخطايا وطلب الغفران من انسان آخر، وينبغي بدلا من ذلك طلب المغفرة من الله سبحانه تعالى. وذكر حضرة بهاء الله في لوح البشارات في الْبِشَارَةُ التَّاسِعَةُ : َيجبُِ عَلَى العَاصِي أَنْ يَطْلُبَ الْعَفْوَ وَالْمَغْفِرَةَ حِينَمَا يَجِدُ نَفْسَهُ مُنْقَطِعَاً عَمَّا سِوَى اللهِ.  وَلاَ يَجُوزُ الاعْتِرَافُ بِالْخَطَايَا وَالْمَعَاصِي عِنْدَ الْعِبَادِ لأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَنْ يَكُونَ سَبَبَاً لِلْغُفْرَانِ أَوْ الْعَفْوِ الإِلَهِيِّ بَلْ الاعْتِرَافُ لَدَى الْخَلْقِ سَبَبٌ لِلذِّلَّةِ وَالْهَوَانِ.  وَلاَ يُحِبُّ الْحَقُّ جَلَّ جَلاَلُهُ ذِلَّةَ عِبَادِهِ.  إِنَّهُ هُوَ الْمُشْفِقُ الْكَرِيمُ.  يَنْبَغِي لِلْعَاصِي أَنْ يَطْلُبَ الرَّحْمَةَ مِنْ بَحْرِ الرَّحْمَةِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ وَيَسْأَلَ الْمَغْفِرَةَ مِنْ سَمَاءِ الْكَرَمِ

    أوضح بيت العدل الأعظم أيضا بأن التحريم الذي نص عليه حضرة بهاء الله بالنسبة للاعتراف بالخطايا لا يمنع الفرد من الاقرار بالخطأ أثناء المشاورة الدائرة تحت رعاية الهيئات البهائية ولا يمنع هذا التحريم طلب النصح من صديق حميم او استشارة خبير متخصص في أمر من الأمور.

ويمكن متابعة باقي الموضوع تحت بند صفحات على الجانب الايمن من المدونة