بالامة اليهودية وظهور سيدنا المسيح

فاليهود كانوا ينتظرون السيد المسيح ولكنّهم حينما ظهر, أنكروه بل كفّروه وصلبوه.

وعندما نطبق الاسباب الستة على امة سيدنا موسى نجد التالي

 فقد ذكر في التوراة :

السبب الاول اخر الرسل  ”اني أرفع إلى السماء يدي وأقول حي أنا إلى الأبد” تثنية 32-  42

السبب الثاني: ( ابدية الشريعة “فيحفظ بنو اسرائيل السبت ليصنعوا السبت في أجيالهم عهدا ابديا وهو بيني وبين بني اسرائيل علامة الى الابد” خروج 31 – 16و17

 ومن هذه الايات يتضح ان سيدنا موسى هو اخر الرسل وان التوراة هي الشريعة الابدية

 ومع ذلك فقد

تنبأ التوراة: بظهور السيد المسيح ورجعة ايليا ورب الجنود

 السّبب الثالث:(الاشراط والعلامات) هو أنه هناك شروط مذكورة في الكتاب المقدس يجب ان تظهر مع ّ الشّخص الموعود

أنّ المسيح يأتي من مكان غير معلوم- وأنّ يرعى بعصا من حديد أي بالسّيف- وأن يجلس على سرير داود- ويؤسّس سلطنة -وأنّ يروّج شريعة التّوراة- وحتّى ان الحيوانات يجب أن تعيش في منتهى الرّاحة..ويشرب الذّئب والحمل من معين واحد ..ويرعى الأسد والظّبي في مرعى واحد لكنّ الظّلم استفحل إلى درجة أنّ حكومة الرّومان سيطرت على فلسطين وهي تذبح اليهود وتضربهم وتنفيهم وتسجنهم ووصل الظّلم والعدوان إلى ما لا نهاية له حتّى إنّهم صلبوا المسيح نفسه

فهل انطبقت تلك العلامات المذكورة في التوراة على سيدنا المسيح وكيف؟

فأوّلاً: أنّه (يأتي من مقام غير معلوم) فمع أنّ جسمه كان من النّاصرة إلاّ أنّ روحه لم تأتِ لا من الشّرق ولا من الغرب بل جاءت من عالم إلهيّ

وثانيًا: أمّا (العصا) فقد كان لسانه المبارك سيفًا قاطعًا يفصل بين الحقّ والباطل.

ثالثًا: (يجلس على عرش داود ويكون سلطنة) فالحقيقة فان سلطنة المسيح سلطنة روحانيّة وأبديّة وكانت ممالكه القلوب وليس التّراب الفاني وسلطته ظلت باقية إلى الأبد ولا نهاية لها.

ورابعًا: (يروّج لشريعة التّوراة) فإنّ هذا يعني أنّه يخلّص الأساس الّذي وضعه حضرة موسى من قيد التّقاليد ويروّج تلك الحقيقة. فقد روّج الوصايا العشر وروّج حقيقة شريعة موسى واكد على احقية سيدنا موسى ولكن الشرائع تختلف طبقا لكل عصر

خامسًا: (فتح الشّرق والغرب) بالقوّة الإلهيّة وفتوحاته باقية حتّى الآن ثابتة لا نهاية لها وتنتشر المسيحية الان في معظم بقاع العالم.

 وسادسًا: (يشرب الذّئب والحمل من معينٍ واحد) فالمقصود بذلك هو أنّ النّفوس الّتي تشبه الذّئب والحمل (من شدة الاختلاف والعداوة والبغضاء) عندما تؤمن بحضرة المسيح يزول الخلاف بينهما ويعيشان في محبة ووصفاء لانهما شربا من معين العناية الالهية

السبب الرابع: (الاسم) ان السيد المسيح كان اسمه يسوع ولم يكن اسمه الحقيقي المسيح