حضرة زرادشت عليه السلام كان من المظاهر الالهية المقدسة  وقد ظهر في وقت كانت فيه ايران من اخرب البقاع فظهر حضرته وانار ايران وانقذ اهلها ونالت روحا جديدة وتبدلت اراضيها بالخير العميم واحاطت انواره الليل البهيم

ومن الواضح ان تعاليمه سماوية ووصاياه الهية

 ولما لم يذكر اسم حضرته صراحة في القران الكريم انكره الناس بانه ليس نبيا من رب العالمين

ولكن الحقيقة ان بعض الانبياء فقط هم الذين ذكرت اسمائهم في القران الكريم صراحة وعددهم 28 اما الباقي فقد ذكروا بالتلميح وقد جاءت الاية القرانية توضح ذلك صراحة

“ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك” النساء 164

وقد ذكر حضرته بانه نبي اصحاب الرس حيث ان الرس تعني نهر آراس وقد فسر المفسرون بان الرس تعني بئر ومالمقصود منها اهل مدين شعيب لانهم كانوا يشربون من البئر الا ان الحقيقة هي ان المقصود منها هو حضرة زرادشت عليه السلام

)وعادا وثمود واصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا) الفرقان 138

)كذبت قبلهم قوم نوح واصحاب الرس وثمود (ق 12

وقد ظهرت الديانة الزردشتية سنة 628 اي قبل ظهور المسيحية وكان سلمان الفارسي يدين بهذه الديانة حتى ظهور الاسلام وهو من اوائل المؤمنين بالاسلام