(قل يا اهل الارض إنا أريناكم فناء ما عندكم واسمعناكم ذكر الرحيل في كل الاحيان. ضعوا ما عندكم من الظنون والأوهام خذوا ما اوتيتم من لدى الله مولى الانام)

لو بحثنا بعين البصيرة لوجدنا ان جميع الرسل قد تعذبوا في سبيل الله سبحانه وتعالى وجميعهم تركوا الراحة والرخاء في سبيل انسانية اعيتها الحروب والكروب والمصاعب التي صنعتها بايديها وببعدها عن الخالق عز وجل وعن الهدف الاسمى الذي خلقت من اجله وكذلك  بكثرة الاعتراضات والسخرية على هؤلاء النفوس المقدسة, وسوف نسرد القليل مما عانى به الرسل والانبياء كما هو وارد ذكره في الكتب المقدسة:

سيدنا نوح: الذي اعترض عليه الجميع حتى صاح من اعماق قلبه (رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا) نوح 26

سيدنا صالح: (قالوا ياصالح قد كنت فينا مرجوا .. اتنهانا ان نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا اليه مريبا) هود 62

سيدنا ابراهيم: وقصة اشعال نار الكراهية والبغضاء حوله ومحاربته في كل مكان حتى خرج منها بفضل القوة الالهية سليما

سيدنا موسى: لم يرد عليه الا الاعتراض والعذاب من فرعون وآله (اجئتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك ياموسى) طه 57

سيدنا عيسى: (ألسنا نقول حسنا انك سامري وبك شيطان) يوحنا 8 -48 ومن شدة المعاناة التي لاقاها حضرته انه صلب بمنتهى القسوة وبلا اي رحمة بعد ان وضعوا على راسه اكليل من الشوك

سيدنا محمد: وللاسف ان اكثر الاعتراضات والكراهية كانت من المقربين له كما ذكر في القران الكريم (أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون)الصافات 36

حضرة الباب: ومنذ اعلان الدعوة البابية وقد سلبت امواله وذاق مر العذاب بين السجن والنفي حتى تجرع كأس الشهادة برصاص الغل والبغضاء في ايران (قد بلغت في الحزن على مقام لن يخرج من فمي نغمات البقاء… ولولا عصمتي نفسي لانفطرت اركاني وكنت معدوما) 

حضرة بهاء الله: ظل طيلة اربعين عاما بين النفي والسجن (فكم من ليلة حرمتني السلاسل والاغلال فيها الراحة والرخاء)

   (ياحسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤون) يس 30

                                        صدق الله العظيم

http://reference.bahai.org/ar/t/b/KA