ان معجزة اي رسول هي الكلمة الالهية التي نزلت عليه من سماء العزة والاقتدارالتى تبعث النفوس الميتة من قبور الغفلة والهوى وتهدي الناس الى الطريق المستقيم
أ- قام حضرة بهاء الله وحضرة عبد البهاء بشرح الكثير من الامور ومنها
1-اثبات احقية حضرة بهاء الله وحضرة الباب من القرآن الكريم والانجيل والتوراة
2-اثبات احقية سيدنا محمد من الانجيل والتوراة الموجودين حاليا بين يدي الناس
3-اثبات احقية سيدنا المسيح من التوراة
ب- اعلن انه لايمكن ان يؤمن اي فرد بالدين البهائي الا اذا امن بأحقية جميع الرسل
فلو كان فرد بوذي على سبيل المثال واراد ان يصبح بهائيا فلن يقبل منه الا اذا امن بسيدنا موسى وسيدنا المسيح وسيدنا محمد
ج- فسر الكثير من معضلات الامور التي اختلفت فيها الامم ولم يستطيعوا الوصول لتفسيرها
1- كمسألة صلب السيد المسيح
2-والتحريف الوارد ذكره في القران الكريم
3- وان سيدنا بوذا وسيدنا كريشنا هم ايضا مظاهر امر الله
د- عندما كان حضرته منفيا في العراق ارسل مجموعة من العلماء رسولا الى حضرته طالبين منه معجزة تدل على صحة دعواه فطلب حضرته من الرسول ان يجتمع العلماء ويتفقوا على طلب معجزة معينة ويختموها في وثيقة وعليهم ان يكتبوا اقرارا بصحة الدعوة والايمان بها اذا تم الايفاء بالمعجزة ولكن للاسف اجتمع العلماء لمدة 3 ايام وشعروا بالخوف عجزوا عن التوصل الى حل وصرفوا الموضوع نهائيا


4 comments
Comments feed for this article
يونيو 7, 2008 في 12:34 م
fosho
موضوع جميل فعلا ويحتاج إلى التأمل والتفكر جيدا وأزاله جميع الحجبات التى حالت بين البشر وبين الفيض المنزل من عند الله سبحانه وتعالى فالتقليد الأعمى وأتباع سنن القبل وصم الآذان وأغلاق العقل كانت من الأمور التى حالت بين الأنسان وبين سماع الكلمة الآلهية لذلك لم تؤمن الأمم السابقة بالأديان التى تلتها . فميزان الحق هو الكلمة الألهية ومدي ثباتها ورسوخها في الأرض ومدى الثمار التى يجنيها ، هذه هى المعجزة الحقيقة التى تبدل أرض القلوب وتغير من طبيائع البشر لتمتلء قلوبهم بالخير والمحبة للجميع .
يونيو 7, 2008 في 5:22 م
thepromiseday
الاخت الغالية فوشو
فعلا ان المعجزو المادية لمن رآها اما المعجزة الروحية فهي الكلمة الالهية وهي الكتاب المقدس الذي بين ايدي الناس
يونيو 8, 2008 في 5:46 م
جدو شوقي
يتفضل حضرة بهاء الله (أحب الأشياء عندى الأنصاف لا ترغب عنه أن تكن إلى راغبا ولا تغفل منه لتكون لي أمينا وأنت توفق بذلك أن ترى الأشياء بعينك لا بعين العباد وتعرفها بمعرفتك لا بمعرفة أحد في البلاد فكر في ذلك كيف ينبغي أن يكون ، ذلك من عطيتي وعنايتي لك فأجعله أمام عينيك )
أن المعجزة الحقيقية هى الكلمة الآلهية ، ويجب على الأنسان أن يتحرى الحقيقة وأن يبحث عنها بكل ماأوتى من قوة عل الله يوفقنا جميعا للهدى
أبريل 30, 2009 في 8:24 م
اللهم صلى على سيدنا محمد
الله يهديك ويهدينا اجمعين