القيامة على نوعين
1-القيامة الصغرى: “من مات فقد قامت قيامته” وهو الموت العنصري للجسد أي انفصال الروح عن الجسد فيذهب الجسد الى التراب ويتحلل بدون رجعة وتصعد فورا الروح الى بارئها للحساب والعقاب في العالم الابدي
2-القيامة الكبرى: هي قيام رسول جديد برسالة جديدة تأتي على قدر عقول البشر وهذا يعني ان الفيض الالهي لن ينقطع وان الرسالات الالهية مستمرة.
فظهور سيدنا موسى وسيدنا المسيح وسيدنا محمد وحضرة الباب وحضرة بهاء الله هو القيامة الكبرى لاهل العالم في وقت الظهور
جاءت صور القيامة الكبرى في القرآن الكريم على 4 صور
1- صورة مروعة من انتهاء الدنيا وتساقط النجوم وفناء الحياة على الارض
2- صورة مشرقة من مجئ الرب والملائكة “يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار ” ابراهيم 48
“واشرقت الارض بنور ربها” الزمر 69
3- صورة تتناحر فيها الامم المختلفة “في يوم القيامة يكفر بعضكم بعضا ويلعن بعضكم بعضا” يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت” “ولكن كذب وتولى ثم ذهب الى اهله يتمطى” القيامة 32و33
4- صورة لظهور نفختين متتاليتين الراجفة تتبعها الرادفة “يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة” النازعات 6


No comments yet
تلقيمات التعليقات لهذا المقال