دلالة القيامة الصغرى: ان الانسان يصعد للعالم الاخر فورا للمجازاة (الجنة) والعقاب (النار) في القيامة الصغرى
1- يوم الاسراء والمعراج رأى الرسول (ص) ان هناك ناس تتعذب في العالم الاخر
2- قيل ادخل الجنه قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين” يس 26 و27
3- “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون”ال عمران 169
ِ4- “يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” الفجر 27-30
5-من الاثار المباركة البهائية
” طوبى لروح خرج من البدن مقدسا عن شبهات الأمم انه يتحرك في هواء ارادة ربه ويدخل في الجنة العليا وتطوفه طلعات الفردوس الاعلى ويعاشر انبياء الله واوليائه ويتكلم معهم ويقص عليهم ما ورد عليه في سبيل الله رب العالمين”


4تعليقات
تلقيمات التعليقات لهذا المقال
يناير 21, 2011 في 7:40 م
Musulman : SALEMI
القيامة الصغرى هي موتك أخي المسلم: يحضر المغيرة جنازة وعند قبر الميت يقول:أما هذا فقد قامت قيامته.
ولعل على المرء أن يخشى قيامته الصغرى ويحضرها أمامه دوما،ولا ينسى القيامة الكبرى القيامة الكبرى.ويعد لذلك اليوم الرهيب….
يناير 22, 2011 في 11:15 ص
thepromiseday
نعم القيامة الصغرى تعني موت الانسان وصعود روحه للحساب والعقاب
اما القيامة الكبرى فتعني ظهور رسول جديد برسالة جدية وتعني حساب الامم التي تكون موجودة في وقت ظهور الرسالات الالهية
فالرسلالات الالهية مستمرة ولن تنقطع
http://media.bahai.org/ موقع لصور مقامات الدين البهائي في عكا وحيفا بفلسطين مهد الانبياء
http://www.nabaazeem.com/ النبأ العظيم
يناير 27, 2012 في 9:20 م
ismail farag
اريد الفردوس الاعلى ما هو العمل اللى يدحل الفردوس
فبراير 11, 2012 في 3:13 م
thepromiseday
يَا ابْنَ الإِنْسانِ:أَحْبَبْتُ خَلْقَكَ فَخَلَقْتُكَ، فَأَحْبِبْني كَيْ أَذْكُرَكَ، وَفِي رُوحِ الْحَياةِ أُثَبِّتُكَ.
يَا ابْنَ الوُجُودِ: أَحْبِبْني لأُِحِبَّكَ. إِنْ لَمْ تُحِبَّنِي لَنْ أُحِبَّكَ أَبَداً فَاعْرِف يا عَبْدُ.
يَا ابْنَ الوُجودِ: رِضْوانُكَ حُبِّي وَجَنَّتُكَ وَصْلي فَادْخُلْ فِيها وَلا تَصْبِرْ. هذَا ما قُدِّرَ لَكَ فِي مَلَكُوتِنا الأَعْلَى وَجَبَرُوتِنَا الأَسْنى.
يَا ابْنَ البَشَرِ: إِنْ تُحِبَّ نَفْسي فَأَعْرِضْ عَنْ نَفْسِكَ، وَإِنْ تُرِدْ رِضائِي فَأَغْمِضْ عَنْ رِضائِكَ، لِتَكُونَ فِيَّ فانِياً وَأَكُونَ فِيْكَ باقِياً.
يَا ابْنَ الرُّوحِ: ما قُدِّرَ لَكَ الرَّاحَةُ إِلاَّ بِإِعْراضِكَ عَنْ نَفْسِكَ وَإِقْبالِكَ بِنَفْسي، لأَِنَّهُ يَنْبَغي أَنْ يَكُونَ افْتِخارُكَ بِاسْمِي لا بِاسْمِكَ، وَاتِّكالُكَ عَلى وَجْهِي لا عَلى وَجْهِكَ لأَِنِّي وَحْدي أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مَحْبوباً فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ.