يتساءل الكثيرون عن معنى الجنة والنار في الدين البهائي
فالجنة والنار تبدأ من عالم الدنيا وتستمر في العالم الآخر لان الايمان بالخالق عز وجل وتطبيق احكامه في عالم الدنيا هي الشعور بالرضاء والامان وهذه هي الحياة الحقيقية والدخول في جنة القرب من الله اما الكفر بالله وعصيان اوامره فهو الشعور بالاضطراب والخوف وعدم الراحة وهذا هو اصل النار وكما ورد في الايات الالهية في الكتب المقدسة
” المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح” يوحنا 7,3
“أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا” الأنعام 122
“قال أين الجنة والنار قل الأولى لقائي والأخرى نفسك ياأيها المشرك المرتاب” الاثار البهائية
ولان الانسان جسد وروح فان الجسد يفنى ويعود الى التراب بعد الوفاةولا يعود ثانية اما الروح فترتقي الى السموات العليا للحساب والعقاب أي للمكافأة والمجازاة وهي امور معنوية بعيدة عن الماديات لان عالم الروح يسمو فوق الماديات وكذلك العالم الاخر فالجنة هي الحصول على الكمالات والنعم والبركات السماوية والنار هي الحرمان من تلك المواهب العظيمة
“ياعبادي, لا تحزنوا إذا كانت الأحوال في هذه الأيام تسير وتظهر في هذه الدنيا بتقدير الله على غير ما تشتهون, فإن أيام الفرح العظيم والسرور الإلهي مكنونة لكم. وسوف تنكشف لأعينكم العوالم المقدسة الروحانية فقد قدر لكم من لدنه نصيب من الخير والفرح والنعيم في الأولى والآخرة “
” واما ماسئلت عن الروح وبقائه بعد صعوده فاعلم انه يصعد حين ارتقائه الى يحضر بين يدي الله في هيكل لا تغيره القرون والاعصار ولا حوادث العالم … ومنه تظهر آثار الله وصفاته وعناية الله وألطافه”
” طوبى لروح خرج من البدن مقدسا عن شبهات الأمم انه يتحرك في هواء ارادة ربه ويدخل في الجنة العليا وتطوفه طلعات الفردوس الاعلى ويعاشر انبياء الله واوليائه ويتكلم معهم ويقص عليهم ما ورد عليه في سبيل الله رب العالمين”


14 comments
Comments feed for this article
أبريل 30, 2008 في 4:52 م
fosho
موضوع رائع وقيم ويتفق مع العقل ولأن حسن الخاتمة مجهول فيجب على الأنسان أن يتقى الله في كل خطوة من خطوات حياته وأن يحاسب نفسه كل يوم على أفعاله حتى يكون دائما غدا أحسن من أمسنا .
مايو 1, 2008 في 4:26 ص
ماجد
شكرا لعرضك هذا الموضوع لأنى كنت في حاجة ماسة اليه .
مايو 1, 2008 في 10:44 ص
thepromiseday
الاخ الفاضل ماجد
شكرا لمرورك على مدونتي وفعلا هذا الموضوع جميل ويشعرنا بالامان خاصة بعدان علمنا ان الانسان يصعد فورا الى السماء للعقاب والمكافأة
يناير 14, 2009 في 9:20 م
farhan
السلام عليكم
بعد الشكر عن مطلبكم اما ماكتبتم لا يزيد الا وهنا في مذهب البهاء لان ظاهر كتب السماويه وقوع المعاد والحشر والميزان
وقيام محكمة الهي كما لا يخفي علي المراجع بالقرأن (سورة الواقعه )الانجيل (يوحنا) التورات(سفر التثنيه)و…من كتب السماويه والاديان الالهي في الاصول مشترك
مع اشكالات كثيرة علي هذاالمعني مثل كيف يمكن محاكمة الشخص بعدالموت وخصمه في الدنيا…والله العالم يهدينا الي الحق
يناير 18, 2009 في 10:58 ص
thelightway
الاخ الفاضل فرحان
اولا شكرا لمرورك على المدونة
ثانيا البهائية ليست بمذهب بل هي دين من رب العالمين
ظهور حضرة بهاء الله هو “اليوم العظيم”و “اليوم الاخر” و”يوم الدين” و”يوم الحساب” و”يوم التغابن” و”النبأ العظيم” و”يوم الفصل”
حضرة بهاء الله هو رب الجنود المذكور في التوراة وعودةالسيد المسيح المذكور في الانجيل ورجعة السيد المسيح عند اهل السنة والقيوم عند اهل الشيعة
يناير 18, 2009 في 11:09 ص
thepromiseday
الاخ الفاضل فرحان
ان الكتب السماوية لا تختلف ابدا لان مصدرها هو الخالق الاحد الفرد الذي لا شريك له
انما الاختلاف من تفسيرات البشر للرسالات الالهية
“أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا” الأنعام 122
ونزلت هذه الاية في حق حمزة سيد الشهداء وعم الرسول عليه الصلاو والسلام قبل ايمانه قد وصف يالميت وبعد ايمانه بانه من الاحياء اما الذذي ليس بخارج من الظلمات فكان المقصود به ابو جهل
تدبر في هذه الاية جيدا ستدلك على معان عظيمة
http://reference.bahai.org/ar/t/b/AH/ /الكلمات المكنونة
http://www.youtube.com/watch?v=gu0EP4mjTLM&eurl سبحانك اللهم ياالهي
يناير 20, 2009 في 7:31 م
farhan
العزيزthelightway
ارجومنك الجواب عن سوالي السابق..كيف يمكن محاكمة الشخص بعدالموت وخصمه في الدنيا مع ان التفشي وملاحظة عاقبة الظالم حق كل مظلوم
وثانيا ارجو بيان الفرق بين الدين والمذهب
يناير 24, 2009 في 2:37 م
thepromiseday
الاخ الفاضل فرحان
عندما يؤمن الانسان بالعالم الاخر اي بالحياة بعد الموت فانه سيوقن بان من يرتكب جريمة في الدنيا حتما سينال عقابه في الاخرة ومهما عاش الانسان في هذه الحياة الفانية فانه ولابد ان يقف بين يدي الخالق عز وجل للحساب والعقاب ولو تعود لقراءة النصوص ستجد تأكيد واضح كل الوضوح على ذلك
اما الفرق بين الدين والمذهب فان الدين هو الرسالة الالهية التي نزلت على الرسول بالوحي من الخالق عز وجل اما المذاهب فهي الفرق التي تتشعب تحت اسم الدين مثلا في المسيحية وهي الدين الذي نزل على سيدنا المسيح ولكن الفرق التابعة له مثل الارثوذوكس والكاثوليك وكذلك الاسلام وهو الدين الذي نزل على سيدنا محمد والفرق التابعة له مثل السنة والشيعة
“اين الذين كانوا قبلكم وتطوف في حولهم ذوات الجمال ان اعتبروا ياقوم ولا تكونن من الغافلين سوف يأتي دونكم ويتصرف في اموالكم ويسكن في بيوتكم, اسمعوا قولي ولا تكونن من الجاهلين. لكل نفس ينبغي ان يختار لنفسه ما لا يتصرف فيه غيره ويكون معه في كل الاحوال تالله انه لحب الله ان انتم من العارفين. عمروا بيوتا لا تخربها الامطار وتحفظكم من حوادث الزمان كذلك يعلمكم هذا المظلوم الفريد”الاثار البهائية
http://www.youtube.com/watch?v=gu0EP4mjTLM&eurl سبحانك اللهم ياالهي
http://reference.bahai.org/ar/t/b/AH/ /الكلمات المكنونة
يناير 28, 2009 في 8:52 م
farhan
سلام عليكم
شكرا لاجوبتكم …لكن لم اقنع لان ما افهم من مذهبكم غير ما صرح به اديان الهي وهو وقوع القيامة ومحكمة الهية مع
اجتما ع كل الناس من الظالم والمظلوم …والله عرف نفسه باحكم الحاكمين ووقوع القيامة فورالكل شخص لم يلائم مع معني المحاكمة….كيف يمكن المحاكمة مع عدم حضور المظلوم والله سبحانه جل شانه عن مثل هذاالغو
يناير 29, 2009 في 3:06 م
thepromiseday
الاخ الفاضل فرحان
ان القيامة على نوعين :
القيامة الصغرى من مات فقد قامت قيامته اي الموت ويعني ان ينحل الجسد العنصري وتصعد الروح للخالق عز وجل للحساب والعقاب في العالم الابدي
ففي الاثار البهائية
يَا ابْنَ الوُجُودِ: حاسِبْ نَفْسَكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُحَاسَبَ، لأَِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِيكَ بَغْتَةً وَتَقُومُ عَلَى الْحِسابِ فِي نَفْسِكَ.
يَا ابْنَ العَماءِ: جَعَلْتُ لَكَ الْمَوْتَ بِشَارَةً، كَيْفَ تَحْزَنُ مِنْهُ. وَجَعَلْتُ النُّورَ لَكَ ضِياءً، كَيْفَ تَحْتَجِبُ عَنْهُ.
اما القيامة الكبرى فتعني ظهور رسول جديد برسالة جديدة وان ما يحدث الان هو انقلاب العالم كما وصفته الكتب المقدسة بانه يوم القيامة
وفي الاثار البهائية
” قد اتت الصيحة وخرج الناس من الاجداث وهم قيام ينظرون”
” قد سرت نسمة الرحمن واهتزت الارواح في قبور الأبدان”
يناير 29, 2009 في 9:06 م
farhan
سلام عليكم
امابعد…علي هذاالتفسير المحكمة الالهي لم يوجدوهذا مخالف لعدله وشانه جل اسمه
وكيف يمكن محكمة مع عدم حضورالمظلوم قال الله تعلي :ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
القيامة بهذاالمعني مخالف لما هوالمركوزفي اذهان المومنين من لدن ادم الي محمد صلي الله عليه واله وسلم
وهذادليل علي ان البهائيه ليست بدين لان الاديان الالهي في الاصول مشتركون
يناير 31, 2009 في 4:03 م
thepromiseday
الاخ الفاضل فرحان
انا لا اجد اي اختلاف بل على العكس انت تؤمن بان الناس ستحاسب جميعا في يوم القيامة الذي سيأتي في وقت لا يعلمه الا الله ونحن نؤمن بان الانسان يحاسب فور موته وصعود روحه الى بارئها فالحساب موجود للجميع, فورا كما نؤمن نحن او في يوم معاوم كما تؤمن انت
اذا الاختلاف ليس في الحساب والعقاب انما في التوقيت
على العموم لو طلعت بالماوس لاعلى الصفحة وضغطت على الصورة ستظهر لك المدونة من بدايتها وفيها كتبت تحقيق كامل عن القيامة الصغرى والكبرى ودلالئهما من ايات القران الكريم
وشكرا لك
فبراير 3, 2009 في 12:30 م
محمد الشنقيطي
الجسد لايعود أبدا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مالفرق بينكم وبين المشركين الذين بعث فيهم النبي صلي الله عليه وسلم وكانوا يضربون شتي الامثال ليثبتوا استحالة عودة اجسامهم ومع ذلك ينزل القرءان مفندا لشبهاتهم.
وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم
قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة
وغيرها وغيرها
الي متي تحرفون في كتاب الله ؟
فبراير 3, 2009 في 2:38 م
thepromiseday
الاخ محمد
الا تعلم ما الفرق بين المشرك وبين من يقول لا اله الا الله وجميع الرسل هم رحمة من عند الله
من اعطاك انت البشر الحق في المشاركة مع الخالق عز وجل حتى تكفر البشر وتعرف ان كانوا مؤمنين ام لا
ادع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين ” النحل 125
واضح من الاية المباركة ان رب العالمين هو وحده اعلم بمن ضل عمن امن يا اخ محمد
ياريت كل واحد يعرف قدر نفسه ويحاول ان يملك قلبا جيدا ليميز الحق من الباطل