يؤمن البهائيون بان الله واحد لا شريك له وان دين الله واحد وأن جميع الاديان جاءت كاملة  وان الرسالات الالهية لن تنقطع وفي كل حين من الزمن يرسل الخالق عز وجل قطرة من ماء الحياة على واحد ممن يصطفيهم من البشر يأتي على قدر عقول البشر ليساعد في تهذيب الخلق ويبعث القلوب الميتة من قبور الغفلة والهوى  (نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم } حديث شريف

رسل الله واحد

من آثار حضرة بهاء الله

1- لتَرى كل النبيين والمرسلين كهيكلٍ واحد ونفسٍ واحدةٍ ونورٍ واحد وروحٍ واحدة، بحيث يكون أوّلهم آخرهم وآخرهم أولهم وكلهم قاموا على أمر الله وشرعوا شرايع حكمة الله”

 2- يا ملأ التوحيد لا تفرقوا في مظاهر أمر الله ولا في ما نزّل عليهم من الآيات وهذا حق التوحيد إن أنتم من الموقنين، وكذلك في أفعالهم وأعمالهم… كل من عند الله وكلٌ بأمره عاملين، ومن فرّق بينهم وبين كلماتهم وما نزل عليهم أو في أحوالهم وأفعالهم في أقل ما يُحصى، لقد أشرك بالله وآياته وبرُسله وكان من المشركين.”

3-تالله هذا لهو الذي قد ظهر مرة باسم الروح ثم باسم الحبيب ثم باسم عليّ ثم بهذا الاسم المبارك المتعالي المهيمن العلي المحبوب.”

“قُولُوا ءَامَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيْمَ وَإِسْمَاعِيْلَ وإسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوْسَى وَعِيْسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِم لاَ نُفَرِّقُ بِيْنَ أَحَدٍ مِنْهُم “ البقرة 136

 

وقد تفضل سيدنا محمد “إني آدم الأول ونوح وموسى وعيسى”  حديث شريف

“واما النبيون فانا”  حديث شريف

دين الله واحد

“شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه” الشورى 13

من الواح حضرة عبد البهاء  

1- جميع الأنبياء سَعَوا لوحدة الجنس البشري وخدمته، لأن أساس التعاليم الإلهية هو وحدة الجنس البشري…. وأشار الإنجيل والتوراة والقرآن الكريم إلى تأسيس العالم الإنساني. شريعة الله واحدة ودين الله واحد ألا وهي الألفة والمحبة.

2- “إن كل دين سماويّ.. قسّم تعاليمه إلى نوعين، النوع الأول هي التعاليم الروحانية مثل معرفة الله وموهبة الله وفضائل العالم الإنساني… هذه هي الحقيقة وهذا هو الأصل، ودعا جميع الأنبياء والرسل إلى هذه الحقيقة… أما النوع الثاني فهي التعاليم التي لها علاقة بالأمور الجسمية وهي من الفروع حيث أنها تتغيّر وتتبدّل حسب مقتضى الزمان.”

3- “إن المقصود الأصلي للمظاهر الإلهية هو تربية الجنس البشري، والأديان السماوية لم تكن سببًا للخلاف أو العداء، أما الخلاف الموجود فهو من التقاليد، ووجود التقاليد المختلفة، أدى إلى النزاع والخلاف.”

”إن المبدأ الهام والأساسي الذي شرحه لنا حضرة بهاء الله ويؤمن به أتباعه بشكل جازم هو أن الحقيقة الدينية ليست مطلقة وإنما نسبية وأن الرسالة السماوية هي عملية مستمرة وفي تقدم…. وأن وظائف هذه الأديان مكمّلة لبعضها البعض وأن اختلافها الوحيد يكمن في الأحكام والحدود الفرعية وأن مهامهم هي التكامل الروحي للمجتمع الإنساني خلال مراحل متعاقبة ومستمرة”  من تواقيع حضرة ولي أمر الله