1- تأويل آيات الكتاب: “انّ الذي يأوّل ما نزل من سماء الوحي ويخرجه عن الظاهر انه ممن حرف كلمة الله العليا وكان من الأخسرين في كتاب مبين.”
عين حضرة بهاء الله ابنه الأرشد حضرة عبد البهاء خلفا له ومفسرا لآيات الكتاب. وقد عين حضرة عبد البهاء بدوره حفيده الأرشد شوقي أفندي مبينا للنصوص المقدسة.
2- تجارة الرّقيق: “قد حُرّم عليكم بيع الاماء والغلمان ليس لعبد ان يشتري عبدا نهيًا في لوح الله كذلك كان الأمر من قلم العدل بالفضل مسطورا.”
3- الرّياضات الشّاقّة والرهبنة: “انّ الانزواء والرّياضات الشّاقّة لا تفوز بعزّ القبول” وامر الذين سكنوا “في كهوف الجبال وتوجّه بعضهم الآخر إلى القبور في اللّيالي” أن يتركوا ما عندهم وألا يحرموا أنفسهم عمّا خلق الله لهم من نعم الدنيا. أما في لوح البشارات فعلى الرغم من ان حضرة بهاء الله كرّم أعمال الرهبان والقسيسين فانه حثهم على أن “يخرجوا من الانزواء ……ويشتغلوا بما ينفعهم وينتفع به العباد”. واذنّا الكل بالتزوج، ليظهر منهم من يذكر الله رب ما يرى وما لا يرى ورب الكرسي الرفيع”.
4- التسوّل: “لا يحل السؤال ومن سئل حرم عليه العطاء قد كتب على الكل ان يكسب والذي عجز فللوكلاء والأغنياء ان يعينوا له ما يكفيه اعملوا حدود الله وسننه ثم احفظوها كما تحفظون اعينكم ولا تكونن من الخاسرين.
5- تقبيل الأيادي : “قد حُرّم عليكم تقبيل الايادي في الكتاب هذا ما نهيتم عنه من لدن ربكم العزيز الحكام. حرم حضرة بهاء الله تقبيل الايادي…. السجود والانحناء امام شخص آخر واستنكر كل سلوك يظهر فيه الانسان ذليلا امام انسان آخر.
6-الاعتراف بالخطايا: “ليس لأحد ان يستغفر عند أحد توبوا إلى الله تلقاء أنفسكم انه لهو الغافر المعطي العزيز التواب”.
7-المشروبات المسكرة : “ليس للعاقل أن يشرب ما يذهب به العقل وله ان يعمل ما ينبغي للإنسان لا ما يرتكبه كل غافل مريب.“ “لا يجوز تعاطي الكحول الا اذا كان جزءا من علاج طبي أمر به طبيب حاذق حي الضمير.
8- الأفيون : “حُرّم عليكم الميسر والافيون اجتنبوا يا معشر الخلق”
فالهيروين والحشيش وغيرهما من مستخرجات القنب الهندي مثل الماريجوانا والمواد المسببة للهلوسة … وغيرهما تندرج تحت هذا التحريم. وقد كتب حضرة عبد البهاء في ذلك مبينا: “إن “كلا من شاربه، ومشتريه، وبائعه، محروم من فيض الله وعنايته”.)
9- القمار والميسر: “حُرّم عليكم الميسر والأفيون اجتنبوا يا معشر الخلق ولا تكونن من المتجاوزين.
10- الزنا واللواط : “قد حُرّم عليكم القتل والزّنا ثم الغيبة والافتراء، اجتنبوا عما نهيتم عنه في الصحائف والألواح.”
11- السرقـة: “قد كتب على السارق النفي والحبس وفي الثالث فاجعلوا في جبينه علامة يعرف بها لئلا تقبله مدن الله ودياره اياكم ان تأخذكم الرأفة في دين الله اعملوا ما امرتم به من لدن مشفق رحيم.”


4 comments
Comments feed for this article
أبريل 26, 2008 في 8:49 ص
امال رياض
دائمآ فى كل رسالة إلهية نجد قواعد أساسية للمحرمات تختلف من عصر الى أخر حسب متطلبات البشر
نشكرك على طرح هذا الموضوع
أبريل 26, 2008 في 2:55 م
fosho
أشكرك بالفعل على هذا الموضوع المهم في حياة كل دين وأنا قرأت بالفعل هذه المحرمات ولكن بصورة متفرقة بكتاب التشريع البهائي ( كتاب الأقدس ) لكن لأول مرة أقرأ هذه الأحكام والنواهى مجتمعة فشكرا لكى هذا الجهد .
مايو 7, 2008 في 8:43 ص
رجعين
افض الذكر الى الله سبحان الله والحمد لله والله اكبر ولا اله الا الله والصلاة على رسول الله علية الصلاة والسلام وعلى اله وصحبه اجمعين
مايو 7, 2008 في 10:08 ص
thepromiseday
الاخ الفاضل\رجعين
شكرا لمرورك على مدونتي
كما اشكرك لانك بدأت بذكر الخالق عز وجل وكذلك بالصلاة والسلام على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
ونحن والحمد لله نؤمن بجميع الرسل وتعلمنا ان كل الرسل في نفس المقام ولا فرق بينهم وهذه صفة التوحيد وكذلك دين الله واحد وان الرسالات الالهية لن تنقطع