حضرة شوقي افندي هو حفيد حضرة عبد البهاء وقد اوصى حضرة عبد البهاء ان يُلقى بعاتق الامر الالهي على اكتافه بعد وفاته وكان عمره في ذلك الوقت 24 سنة

وقد اوصى حضرة عبد البهاء ما يلي

ان يقوم حفظ وصيانة الامر الالهي على عاتق حضرة شوقي افندي وبيت العدل الاعظم (ولبيت العدل الاعظم فقط تشريع مالم يرد نصه في كتاب الاقدس)

“يا احبائي الاوداء بعد فقدان هذا المظلوم, يجب على اغصان السدرة المباركة وافنانها وايادي امر الله واحباء الجمال الابهى ان يتوجهوا… الى شوقي افندي”

واما بيت العدل الاعظم الذي جعله الله مصدر كل خير ومصونا من كل خطأ فيجب ان ينتخب انتخابا عاما”

“ومرجع الكل هو الكتاب الاقدس وكل مسألة غير منصوصة ترجع الى بيت العدل العمومي وكل ما يقرره بيت العدل بالاتفاق او بأكثرية الاراء هو حق وهو مراد الله”

من وصايا حضرة عبد البهاء بخصوص حضرة شوقي افندي وبيت العدل الاعظم

“كل ما يقررانه من عند الله.من خالفه وخالفهم فقد خالف الله ومن عصاهم فقد عصى الله ومن عارضه فقد عارض الله ومن نازعهم فقد نازع الله”