حضرة عبد البهاء هو الابن الارشد لحضرة بهاء الله رسول العصر الجديد ولد في اليوم الذي اعلن فيه حضرة الباب (المبشر بظهور حضرة بهاء الله ورسول الديانة البابية) رسالته عام 1844 م- 1260 هجرية وكان رفيقا لوالده طوال فترة الحبس والنفي من ايران الى بغداد وتركيا واخيرا الى فلسطين حيث توفي هناك عام 1921 م ودفن على جبل الرب بحيفا بفلسطين
لقد كان مركز العهد والميثاق حيث ولأول مرة في تاريخ الاديان يكتب رسول الدين البهائي بخط يده وبوصية منه في كتاب الاقدس وهو ام الكتاب في الدين البهائي وكذلك في لوح عهدي وفي سورة الغصن, بان ولاية الامر وحفظه تقوم على عاتقه بعد صعود والده الى الملكوت الابهى
“إذا غيض بحر الوصال, وقضي كتاب المبدإ في المآل. توجهوا إلى من أراده الله الذي انشعب من هذا الأصل القديم”
“إذا طارت الورقاء عن أيك الثناء وقصدت المقصد الأقصى الأخفى ارجعوا مالا عرفتموه من الكتاب إلى الفرع المنشعب من هذا الأصل القويم”
لقد كان حضرته يغدق بالمحبة والعطف على الكل على حد سواء وكان محبوبا من الجميع
وفي حفل تأبينه المهيب ألقى 9 خطباء من المسلمين والمسيحين واليهود خطب تأبينية على حضرته وكان مفتي حيفا وكبار البلدة وجموع غفيرة من الفقراء وعامة الشعب حاضرة في جنازة مهيبة حتى استقر في مثواه الاخير.
“أي رب اسقني كأس الفناء وألبسني ثوب الفناء وأغرقني في بحر الفناء واجعلني غبارا في ممر الأحباء واجعلني فداء للأرض التي وطئتها أقدام الأصفياء في سبيلك يارب العزة والعلى”


1 comment
Comments feed for this article
أبريل 10, 2008 في 11:04 ص
thelightway
نعم لقد حفظ الدين البهائي من التعددية والاحزاب بعد ان تم اعظم ميثاق ابدي