مامعنى ان البهائية تحرم الاشتغال بالسياسة؟
عدم التدخل في الشئون السياسية
ان السياسة من شأنها (ان الغاية تبرر الوسيلة) وبالتالي فمن خصائصها مناصرة جهه ومعاداة اخرى وبالتالي فهي ضد مبدأ السلام العالمي ووحدة الجنس البشري اللذان تنادي بهما البهائية
ولكن علي البهائيين:
1-الاشتراك في المنظمات التي تبحث القضايا الاجتماعية الهامة مثل مساواة الرجل والمرأة وعدم التفرقة العنصرية وخلافهما والتي من شأنها رفعة الانسانية وارتقائها
2-اطاعة الحكومة طاعة تامة “أن هذا الحزب إذا أقام في بلاد أي دولة يجب عليه أن يسلك مع تلك الدولة بالأمانة والصدق والصفاء هذا ما نزل من لدن آمر قديم” حضرة بهاء الله
على المستوى الفردي
1-عدم شغل أي منصب سياسي
2-عدم الانضمام لاي حزب معين
3-عدم انتخاب او الترويج او الانحياز لاي حزب سياسي او حتى عمل دعاية انتخابية له
4-يجوز للبهائيين ان يصوتوا للمرشحين وينتخبوا مايمليه عليه ضميرهم للافراد الذين يعملون على خدمة العالم والانسانية
5-عدم الحديث مع الاخرين في الشئون السياسية “لأن أساس الأمر البهائي هو الألفة بين جميع الملل والأديان، أما الحديث السياسي فهو سبب التفرقة والتضاد والتعصب.” حضرة عبد البهاء
هل يجوز حمل السلاح؟
-لا يجوز ابدا حمل السلاح في سبيل اعلاء الكلمة الالهية “أنْ تُقتلوا خير لكم من أنْ تَقتلوا”.
“حينما ظهر بهاءالله أعلن بأنّ نشر الحقيقة لا يجوز أبدًا بهذه الوسائل حتّى ولو كان استخدامها لغرض الدّفاع عن النفس…. فانتشار أمر الله وترويجه يتمّ عن طريق ثبات الأحباء وإيقانهم.”
-يجب ان يكون الفرد تحت سنن وقوانين الدولة التابع لها والتي من واجبها حفظ امن وسلامة الافراد
“ولو أنّ بهاءالله….ينصح أتباعه …. التّسامح وعدم العنف والمقاومة…. فإذا ما اضطهد الأفراد وأوذوا فمن حقّهم العفو والصّفح …ولكنّ الهيئة الاجتماعيّة لا يصحّ أنْ تسمحَ بحوادث النّهب والسّلب والقتل… فمن أحد واجبات الحكومة الصّالحة منع الظّلم ومعاقبة المعتدين”
متى يجوز حمل السلاح؟
1-عند الدفاع عن النفس اذا ما وجد الانسان في مواقع خطر مع عدم وجود سلطة شرعية للدفاع عن الافراد
2-الأماكن التي يعتمد أهلها على الصيد لغذائهم ولباسهم،
3-بعض الألعاب الرياضية كالمبارزة والرماية.
فقد سمح حضرة عبد البهاء … بحمل السلاح دفاعا عن النفس في مواقع الخطر. كما أبان حضرة ولي أمر الله – عند عدم وجود سلطة شرعية يمكن اللجوء إليها – يكون للبهائي الحق في الدفاع عن حياته.
اخذت المواضيع من كتاب الكنوز الالهية ص 35 و531
كتاب بهاء الله والعصر الجديد ص 183
كتاب الدين البهائي بحث ودراسة ص 236
http://reference.bahai.org/ar/t/b/
اعلن حضرة بهاء الله مبدئين اساسيين وهم
السلام العالمي: “قل قد جاء الغلام ليحيي العالم، ويتّحد من على الأرض كلّها. سوف يغلب ما أراد الله، وترى الأرض جنّة الأبهى”
ووحدة الجنس البشري “كلّكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد”.:
إن مبدأ الأمن الجماعي الذي أعلنه حضرة بهاء الله ….هذا المبدأ لم يفترض مقدما منع استعمال القوة، وإنما أوجد “نظاما تصبح في ظله القوة خادمة للعدل”، ويعمد إلى ايجاد قوة دولية لحفظ السلام…. وعبر حضرة بهاء الله … عن أمله “أن يتبدل سلاح العالم بالإصلاح، وأن يرتفع الفساد والجدال من بين العباد” ولذلك تنبأ وأمر بما يلي منذ اكثر من 150 عام
1-محكمة عدل دولية للفصل في النزاع بين الامم
-تتشكل اعضائها من جميع الدول
-يشترك في انتخابها ايضا جميع الدول
-تفصل في جميع النزاعات التي تنشأ بين الدول
“أمر حضرة بهاءالله…. بتشكيل مجلس صلح دوليّ عام، حتّى تنحلّ على يد بيت العدل جميع مشاكل الحدود والثّغور وحقوق الملكيّة والسّيادة والشّرف القومي … الّتي تنشأ بين الدّول والملل، فلا تجرأ أيّة أمّة على مخالفة قرار تلك المحكمة… ولو نشأ نزاع بين أمّتين، وجب الفصل فيه في هذه المحكمة الدّوليّة الكبرى فصلاً عادلاً. وكما يصدر الحاكم حكمه في النّزاع بين شخصين…. وفي أيّ وقت تتردّد فيه أيّة دولة من الدّول أو تتراخى في تنفيذ حكم المحكمة الكبرى يجب على جميع ملل العالم أنْ تقومَ بتدمير هذا العصيان”.
“تتشكّل المحكمة الكبرى من أمم العالم ودوله، أي تشترك في انتخاب أعضائها كلّ أمّة وكلّ حكومة في العالم. ويجتمع أعضاؤها …..بكلّ اتّحاد واتّفاق، وتعرض على هذه المحكمة جميع المنازعات الدّوليّة…. والفصل في كلّ أمر من الأمور” حضرة عبد البهاء
2-عصبة الامم المتحدة: ومن مهامها
-السعي للسلام بين البشر
– تكوين جيش عالمي لحفظ امن وسلامة البلاد
-لو ابت أي حكومة تنفيذ ما يصدر من المحكمة فعلى جميع الامم التصدي لها
– الحد من التسلح وتحديد القوة الحربية لكل مملكة على قدر حفظ امن هذه المملكة
“يا معشر الأمراء! أصلحوا ذات بينكم، إذًا لا تحتاجون إلى كثرة العساكر ومهمّاتهم إلا على قدر تحفظون به ممالككم وبلدانكم… اتّحدوا يا معشر الملوك به تسكن أرياح الاختلاف بينكم، وتستريح الرّعيّة ومن حولكم… إنْ قامَ أحد منكم على الآخر، قوموا عليه، إنّ هذا إلا عدل مبين”.حضرة بهاء الله
“نعم إنّ راية المدنيّة الحقيقيّة لن ترفرف على قطب العالم إلا حينما يخطو عدد من الملوك العظام أولي العزم … ويؤسّسون معاهدة قويّة وميثاقًا وشروطًا محكمة ثابتة، …. وفي هذه المعاهدة عليهم أن يعيّنوا حدود كلّ دولة وثغورها، ويوضعوا سلوك كلّ حكومة ومدى نفوذها، ويعينوا جميع المعاهدات …الّتي تربط الهيئات الحاكمة البشريّة، ويخصّصوا كذلك القوّة الحربيّة لكلّ حكومة بمقدار معلوم ….أنّ أيّة دولة من الدّول تفسخ هذه الشّروط تقوم جميع دول العالم … على تدمير تلك الحكومة. حضرة عبد البهاء 1875
3-متى يجوز حمل السلاح والحرب
“على جميع دول العالم أنْ تتّفقَ على نزع السّلاح. وإذا ما ألقت دولة واحدة أسلحتها، ولم تلقها الدّول الأخرى، فلن تكون لذلك أيّة ثمرة، بل يجب أنْ تعقدَ أمم العالم متّحدة ميثاقًا غليظًا ….على أنْ تتركَ نهائيًّا آلات الحروب الّتي تهدم بنيان الإنسانيّة. وما دامت إحدى الأمم تزيد في قوّاتها العسكريّة والبحريّة، فإنّ الدّول الأخرى تضطر إلى المنافسة المشؤومة هذه”
“بل قد تكون الحرب أحيانًا أساسًا للصّلح الأعظم… وتقوم الحرب على نوايا صالحة فيكون الغضب عين اللّطف والظّلم جوهر العدل والحرب بنيان الصّلح. ويليق بالملوك العظام اليوم أنْ يؤسّسوا الصّلح العمومي، لأنّ فيه ولا شك حريّة العالمين”.
“وقد جرت عادة البشر حتّى الآن على أنْ تبقى الأمم على حيادها إذا هاجمت أمّةٌ أمّةً أخرى، ولا تتحمّل بقية الأمم مسؤوليّة التّدخل بينهما إلاّ إذا تأثّرت مصالحها أو تعرّضت إلى الأخطار. وكانت أعباء الدّفاع تلقى على كاهل الأمّة الّتي تتعرّض إلى الهجوم مهما كانت ضعيفة لا حول لها ولا قوّة. لكنّ تعاليم بهاءالله ….ألقت مسؤوليّة الدّفاع على عاتق جميع الأمم…. وحينذاك يكفي العلم بهذا ردع أشجع الأمم وأشرسها”
http://www.deenbahai.com/02_politics.htm


2 comments
Comments feed for this article
نوفمبر 26, 2009 في 7:00 م
محمد ابراهيم
الكلام غير مقنع وهناك غرابة شديدة من ان هناك من يقتنع بذلك الكلام
نوفمبر 30, 2009 في 5:10 م
thepromiseday
الاخ الفاضل محمد
لماذا تستغرب الكلام وقد ارتفعت الصيحات الان تنادي بوقف الحرب في كل مكان في العالم وها قد جاءت رسالة من الخالق عز وجل ليتحد من على الارض ومازال البشر في ثبات عميق
(قَدْ أَتَى الأَبُ وَالابْنُ فِي الوَادِ المُقَدَّسِ يَقُولُ لَبَّيْكَ اللّهُمَّ لَبَّيْكَ وَالطُّورُ يَطُوفُ حَوْلَ البَيْتِ وَالشَّجَرُ يُنَادِي بِأَعْلَى النِّدَآءِ قَدْ أَتَى الوَهَّابُ رَاكِباً عَلَى السَّحابِ طُوبَى لِمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْهِ وَيْلٌ لِلْمُبْعَدِينَ)
يتفضل حضرة بهاء الله “قل يا اهل الارض إنا اريناكم فناء ما عندكم واسمعناكم ذكر الرحيل في كل الاحيان ضعوا ما عندكم من الظنون والاوهام خذوا ما اوتيتم من لدى الله مولى الانام”